تقديم .. بقلم د / جابر قميحة
كتبهاالشاعر / محمد وهبة ، في 5 أغسطس 2007 الساعة: 16:33 م
تقــــديم
بقـلم د / جابـر قميحــــة
محمد وهبة واحد من الشعراء الشباب الموهوبين . وما بين يدي من شعره يشي بأن له مستقبلا عظيما فى مجال الإبداع الشعري . وهذا الحكم يصدق على شعره الذي عشت معه- بل عشته- بضعة أيام . ولكن الذى يهمنا في هذا المقام ما نظمه من فلسطينيات فى قصائد مستقلة أو مقطوعات في تضاعيف قصائد أخرى . والمضامين الفكرية التى عالجها الشاعر فى شعره تكاد لا تخرج عما ياتى :-
1- قضية فلسطين جزء من الكيان العربي والاسلامى والوجود الانسانى كله
2- القدس – بما فيها المسجد الأقصى – هي قطب الرحى – وهى في بؤرة الشعور والوجدان والتفكير
3- انتفاضة الحجارة مظهر من مظاهر المقاومة الشريفة
وظاهرة تاريخية لم تسبق بمثيل . أو شبيه
4- مأساة فلسطين وضياعها جريمة تضامنية من عدة أطراف منها الصهيونية العالمية وعتاة الصليبية وزعماء العرب والمسلمين المفرطين الذين ساروا في ركاب أعداء العروبة
5- التهام فلسطين لا يمثل إلا خطوة واحدة نحو ضرب الإسلام والعروبة – واحتلال بلاد العرب والمسلمين فى عصر العولمة . ويؤكد ذلك ما حدث فى العراق وأفغانستان .
6- ما زلنا للأسف نحكم عواطفنا .فنبدى غضبنا .ونظهر أحزاننا . ونريق دموعنا فى مواجهة نكبات تحتاج منا التفكير والتخطيط والإعداد المادي والمعنوي .وقيادة الشعوب قيادة رشيدة .سداها ولحمتها العدل والإنصاف والعمل الدائب على النهوض بها .وتقدمها فى شتى المجالات.
يستهل الشاعر محمد وهبة فلسطينيا ته بقصيدة عنوانها ( وجع
القلم ) وأنا اعتبرها من فرائد الشعر الحديث تصويرا وتعبيرا فهي
قصيدة حوارية درامية ذات إسقاطات سياسية قوية الدلالة
فالشاعر فيها يطلب من قلمه أن يستجيب له . لينطلق به كاتبا
ناظما . ولكن القلم يأبى ويتعصى فهو كما يقول الشاعر .
ينأى ويهجر دفتري
وإذا به يبكى
وينظر نحو أقصانا الأسير
وإذا بلون ..من سواد الجرح يطغى
يصبغ الجدران شيئا من دماء
وإذا بحزن يحتويني
يستبيح مشاعري
صرخ القلم:يكفيك وهما
كف عن هذى الكتابة
ويعلل القلم هذا الانصراف عن الكتابة بأن النكبات التي تنزل بالأمة اكبر من تعالج بالكتابة والشعر .والبلاغة والفصاحة لذا يصرخ في وجه الشاعر :
ليلى قد اغتصبت
وأنت تهيم في بيدائها
تبكى على شرف القبيلة
وزناة عصر الذل يفترشون مضجعك الشريف
ويأكلون شرائح اللحم المتبل بالهزائم
وانكسارات الوطن
ويصدرون –بمالك –الصحف العميلة
وينظمون قصائد الشجب المدبلج
ويعرض مظهرا من مظاهر الهوان المتمثل في مؤتمر أو مؤتمرات القمة فترى القادة والساسة وهم .
يطلقون بيانهم
في قمةٍ
أما آليات التحرير فتتمثل في مضامين هذا التوجيه القوى القارع الذي ختم به الشاعر قصيدته (وجع القلم )
فاكسر قيودك واقتحم
اشهر سيوف النور
في وجه الظلم
انفض غبار الذل عنك ..ولاتهن
لا عيش إلا للذين تحرروا
من ربقة الليل المخيم
فوق خارطة الوطن
لا عيش إلا للذين تحرروا
من ربقة الليل المخيم
فوق خارطة الوطن
ومن أقوى قصائد الإدانة قصيدة ( هنا القاهرة ) وفيها يعبر الشاعر عن شعوره الحاد بالغربة ,وهو يعيش في القاهرة – عاصمة بلاده – فهو يعانى قساوة الظمأ في بلاد يجرى فيها النيل , فيستبد به جفاف الوعي وؼ/strong>
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقدمة | السمات:مقدمة
دوّن الإدراج


























أكتوبر 18th, 2007 at 18 أكتوبر 2007 4:55 ص
لكـــــــــــــــــى تعم الفائدة على الجميع بعد اطلاعكم أرسل لصديق مع الشكر والتقدير
http://gamal51.blogspot.com/
مارس 31st, 2008 at 31 مارس 2008 4:54 م
يعطيك العافية
مدونة رااائعة وجميلة
اخوك
فهد الغرام
مدير منتدى زمن الوفاء
http://www.zmn1.com/vb/index.php